لا تُسلَّط الأضواء على العظماء فحسب، بل تُسلَّط وبكثافة أكثر على المشاهير، حتى لو كانوا سفاحين. من ذا الذي لا يعرف نيرون وهولاكو وهتلر؟
ولأن لأضواء الشهرةِ إغراء لا يقاوم، يستميت بعضهم كي تُسلط عليه، حتى لو أعمت تلك الأضواء بصرَه وبصيرته. وتتعدد وسائل السعي وراء ...
لهذا المقال صلة بكتابة سابقة بدأتها بعبارة للفيلسوف الفرنسي (ألان باديو): «من الضروري أن نصبح غَيْرَنا كي نحب». وقد وردت هذه العبارة في سياق حديثه مع نيقولا ترونج شريكه في تأليف كتاب (في مديح الحب). يفسر ألان باديو عبارته تلك بقوله: «إن الحب يذهب بالشخص ...
في كتابه (الأيك في المباهج والأحزان)، وفي سياق كلامه على الفوضى المعمارية، يلاحظ الأستاذ عزت القمحاوي أن علاقة المرء بعمارته تبدأ من الشارع والطريقة التي تتراص بها بناياته، وواجهة بنايته الخاصة، ثم مدخلها من حيث التصميم والاتساع والنظافة واللون. كثيرون هم الذين تطرقوا إلى الفوضى ...
يقال: «من الضروري أن نصبح غيْرَنا كي نحب». ولكي يتحقق ذلك، لا بد أن نضع أنفسنا في محل الآخر. أي أن تكون الذات هي الآخر. وهذا ما لا يفهمه أولئك الذين يريدون أن يروا العالم انعكاسا لصورتهم، أو صورة كربونية منهم. وكانت النتيجة أن «كَرْبَنوا» ...
من يتابع ما تبثه وسائل الإعلام من أخبار وصور عما يجري في محيطنا العربي، يدرك أنه ليس أسهل من صناعة الفوضى بكل أشكالها. ولعل أهون أشكالها إطلاق حشد يملأ الطرقات صخبا وأَعلاما ولافتات وشعارات، ثم ينفلت زمام الأمور فتعزف سيمفونية العنف ألحانها النشاز، لتعيث في ...
من الأسئلة التي يُستهل بها الكلام، وتتردد على الألسنة يوميا السؤال عن الصحة. ومع أننا نطرح هذا السؤال بشكل آلي، ونجيب عنه بشكل آلي أيضا، إلا أنه يوحي بأن الاطمئنان على الصحة يأتي في المقام الأول.
أما على المستوى الإداري، فهناك خدمتان تحتلان موقع الصدارة في ...
تُجرى الاختبارات والمقابلات الشخصية من أجل اختيار الشخص المناسب للموقع المناسب، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. لكن حتى في الظروف العادية، ومع افتراض تحقّق شرط النزاهة، فإن المقابلات الشخصية لا يعوَّل عليها كثيرا في تقييم قدرات الأشخاص.
ولكي يترك المتسابق انطباعا حسنا أثناء المقابلة، ويحرز نتيجة جيدة، ...
تفقد الكلمات طاقتها الإبداعية، فتصبح بِركةَ سأمٍ راكدة إذا كانت مجردَّ إعادة تدوير للسائد والمألوف، أو اجتراراً لمفاهيم متخشبة. لا معنى للكلمات إذا لم تشعل قنديلا واحدا على درب التنوير، فتزيل ما علق بالأذهان من رواسب وأوهام، وتساهم في تشكيل عقل نقدي يعيد صياغة العالم ...
مرة أخرى أستخدم العنوان نفسه. لكني أستخدمه هذه المرة بوحي من مسرحية (البهلوان) للروائي يوسف إدريس. ومع أن المسرحية كُتبت قبل أكثر من ثلاثة عقود إلا أنها مازالت تحتفظ بقيمتها الفنية، وتعبّر عن الواقع الراهن. يصور يوسف إدريس في مسرحية (البهلوان) بعضَ الأوساط الإعلامية وكأنها ...
لا علاقة لعنوان هذا المقال بالأخبار الاقتصادية أو الثقافية أو الفنية، فهي تبدو ثانوية مقارنة بأخبار النزاعات السياسية. وعندما أفكر في مدمن تلك الأخبار الذي قد يتابع أكثر من عشر نشرات يوميا، يخيل إلي أنه ينتظر خبرا دراماتيكيا مثيرا. وغالبا ما يذكرني هذا المُشاهد بإحدى ...